رثاء محمد عبد المعطي
كتبهاdarwish al-asuty ، في 8 يناير 2008 الساعة: 04:36 ص
[ حتى انت كمان .. ]
إلى [ محمد عبد المعطي ]
شعر : درويش الأسيوطي
[ استغفر الله من دموع راسي
الموت حقيق بس الفراق قاسي ] [ من المراثي الشعبية ]
………………………
ياه .. يا محمد عبد المعطي ..
حتى انت كمان ؟!!
طبْ قلنا [ حجَّاج الباي ]
خلَّص حكايات البحر ..
وزي عاداته ..
اتسرسب من بين صوابعنا
ومات ..!!
والواد [ فاعوص التايه ]
لملم رمان الحلم
ف قفة عمره ..
ونطِّ من القَطْر الماشي
وفات ..!!
و[ محمد نصر ياسين ] .. استعجل
كان ناوي يكمِّل ف السيرة ..
لكن لما لقى الأبطال أكاذيب ..
والدنيا بتضيق .. حرجم .. وقزح بحصانه
من أول بوابه .. وهات ..!!
حتى عمك [ شوقي .. أبو ناجي]
اللي عاش طول عمره يضحَّكنا .. علينا ..
يبدو ـ والعالم ربك ـ استخسر فينا الضحكة
راح ولا قال سلامات ..
……………………………
لكن انت يا محمد عبد المعطي ..؟!!
طب ليه ؟
ياه يا محمد عبد المعطي ..!!
طب مين يا محمد
هيطب علينا .. غيمة شعر
وينطَّر على كل القاعدين ياسمين ؟!!
مين يا محمد مين .. ؟
مين غيرك ..
يبدر ف حجورنا اللولي ..
وكانه بيبعتر ف شوية فول ..!!؟
معقوله يا محمد ؟ معقول ؟
من غير ما تشاور يا محمد .. ؟
من غير ما تقول .. ؟
دي برضه أصول ؟!!
طب كنت استنى شوبه..
لما أحط دماغي..
المدهول .. المذهول ..
ما انت كنت بتستنى لما أغفل ..
وتلم الشبان حواليك ..
وتقول ..
ياه يا محمد عبد المعطي ..
حتى انت كمان ..
لا .. مش معقول ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 6:00 ص
يا لحقارة ما نتعارك عليه،
ويا لصغار ما نتخاصم من أجله،
ويا لخبث ما نتخابث من أجل الفوز به،
ويا لوضاعة ما انكببنا عليه وتركنا في سبيله سبيل ربنا،
وهداية رسولنا،
وابتعدنا من أجله عن ديننا،
وحُدْنا عن الطريق إلى الله.
الهجرة في حقيقتها دعوة سنوية مفتوحة لكل مسلم ليهاجر إلى الله من معاصيه ومخالفاته،
دعوة مفتوحة لها أبواب السماء لقبول المهاجرين إلى الله
هجرة من عاداتهم ومألوف ما درجوا عليه من غياب عن ساحة الله،
حيث يريد الله أن يجدهم،
وما لبثوا فيه من التواجد حيث نهاهم الله
ولا يريد أن يجدهم فيه.
هذا أوان الهجرة فاختر هجرتك
وكل عام وأنتم بكل خير
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 4:13 ص
الله الله ما اجملك ما اروعك
هى دائما كلماتك تاخذنا الى عالم من الخيال
استاذى درويش الاسيوطى انت لاتكتب الشعر فقط وانما انت مدرسه تصنع فيها الشعراء
تحارب من خلالها اميه الشعر الحديث تدرس من خلالها معطيات الشعر الحقيقى لا شعر المدعين
فتعلم مصر كلها ان اسيوط التى انجبت محمود حسن اسماعيل هى نفسها التى انجبت درويش الاسيوطى ربما يغيب اسم درويش الاسيوطى عن كثير من الناس وهذا لانه لم يكن يوما من المتصلقين او الباحثين عن الشهره بل تخرج من تحت يديه شعراء ملءو الارض شعرا وان كنت انا واحد ممن تعلمو الشعر فى مدرستك ولكنى ورثت منك حب الظل واليوم انا سعيد جدا لاننى وبالصدفه تكعبلت فى موقعك (مدونتك) الرائعه اتمنى ان تصلك رسالتى والرد ولو بكلمت وصللللللللللت و شكررررررا
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 9:11 ص
أخي صبرة .. أخي حماد
سعدت بمروركما .. وكل عام أنتم بخير
لكما شكري وتقديري
درويش الأسيوطي
مارس 19th, 2009 at 19 مارس 2009 4:16 م
أستاذي العزيز : درويش الأسيوطي
كم نادَ قبلِيَ في الربوعِ مُنادي
والصوتُ أبكمُ … والصراخُ مُرادي !!
ألمُ الوجيعةِ حلَّ أوصالي فما
هبَّ المعينُ ولا انجلوا حُسَّادي !!
حتى اشتكيتُ الدهرَ ألعنُ خَطبَهُ
فعلمتُ أن الدهرَ ليس البادي !!
فسلكتُ دربَ الحقِ مُلتمسَ الرضا
أدعو الرحيمَ برحمة الأولادِ
الفَرخُ زَقَّ وفي رحاليَ شَربةٌ
أهديتُها إيَّاهُ من زوَّادي
والسيرُ طالَ وما المَسيرُ بمنقضٍ
والليلُ حَطَّ بِظلمِهِ في الوادي
أطوي مسيري أم أعيد رقادي ؟
وخَلا الرُقادُ ولا يَسيرُ جَوادي !!
فحفرتُ بين يدِ الظلامِ بأدمُعي
قَبري ونمتُ … فغابَ عَنّي سُهادي !!
………..
أستاذي …
البقاء لله
تلميذكم
عمر العسَّال
أسيوط - بني مر